jeudi , 13 août 2020

 

 

 

اخر المستجدات
Vous êtes ici : Accueil » أخـــبار » أخبار الجهات » سفيرات البيئة والطاقة بصفاقس
سفيرات البيئة والطاقة بصفاقس

سفيرات البيئة والطاقة بصفاقس

بقلم : ليلى بنرحومة

في إطار المشروع الوطني لدعم قدرات النساء في التحكم في الطاقة تحت عنوان « سفيرات البيئة والطاقة في صفاقس » بالتعاون مع « التعاون الألماني » و « الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة » انطلق مشروع تحسيسي حول تحسين القدرة على التحكم في الطاقة بداية من 15 ديسمبر2018 ويمتد إلى 30 أكتوبر2019 بحضور مجموعة من الإطارات النسائية المتطوعات لخدمة الصالح العام (حوالي 50 إمرأة) في عدة إختصاصات:مهندسات، باحثات في مجال البيئة، إطارات في المؤسسات العمومية والشركات الخاصة، طبيبات، مستشارات بلديات، مبدعات شاعرات وفنانات تشكيلية، طالبات، ناشطات في المجتمع المدني . انطلق البرنامج بدورات تكوينية لسفيرات البيئة و الطاقة بصفاقس تلتها سلسة من الإجتماعات تم خلالها الإتفاق على مشروع مواطني تشاركي ينفذ على مدى ثلاثة أشهرو يمتد من 23 جويلية إلى 23 أكتوبر2019 تحت شعار « عينك على الطاقة »  يعتمد على العمل الميداني بإدارة جمعية « صحة وبيئة » برآسة السيدة « امال مبروك بكير »عن طريق الإستشارات بالإتصال المباشر بالمواطنين وسيتم الإتصال بما لا يقل عن 100 مؤسسة عمومية و100 شركة خاصة و 3 بلديات موزعة على مدينة صفاقس ليختتم المشروع بما لا يقل عن 1500 مواطن شملتهم الحملة التحسيسية.

و تهدف هذه الحملة التحسيسية إلى التي تندرج ضمن برنامج وطني إلى تكريس سلوك بيئي واعي ومسؤول يرمي إلى حسن التصرف في الموارد الطاقية وترشيد إستهلاكها خاصة وأن الدولة التونسية تبنت هذا الهدف بسعيها إلى تحيين القوانين للتشجيع على الطاقة النظيفة ويأتي مشروع سفيرات البيئة والطاقة في صفاقس في إطار دعم هذا الوعي الوطني في الحث على ضرورة ترشيد إستعمال الطاقة والحث على إستعمال الطاقة البديلة بإعتبار أن التطورالإقتصادي والإجتماعي يتنامى إستخدام الطاقة التقليدية والمبالغ فيها والتي تعتمد أساسا على الوقود اللاحضوري ومصدره البترول ومشتقاته والفحم الحجري والغاز الطبيعي مما يسبب أضرارا بالغة الخطورة على الإنسان والبيئة وجميع الكائنات الحية ويسبب تلوث بيئي لم يشهد له مثيل الى حد الآن كذلك الإحتباس الحراري وإرتفاع درجة حرارة الأرض, فأصبح من الضروري البحث عن بدائل تجنبا لأكثر ما يمكن من المخاطر والبديل هنا ليس إلا الطاقة البديلة والمتجددة التي تتولد بصفة طبيعية ومستدامة دون أن ينتج عنها أي نوع من أنواع النفايات الضارة, ومصادرها هي الرياح والمياه والشمس وتبذل جهود عالمية في هذا الميدان أهمها ما إتفق عليه المشاركون في مؤتمر »كيوتو » في اليابان, أما عربيا يبدو أن معظم الدول غير مهتمة رغم توفر كل الظروف البيئية والمناخية حيث لم يتجاوز إنتاجها للطاقة البديلة ب0.5 بالمائة وفق إحصائيات وكالة الطاقة الدولية لسنة 2018 ونشير إلى أن هناك إهتمام أكبر في السنوات الأخيرة خاصة في المغرب.

أما في تونس فقد إعتمدت منذ سنة 2016 إستراتيجية تحول طاقي بتنفيذ تدريجي يهدف إلى تنويع مصادر الطاقة وتنمية الطاقة المتجددة وخصوصا الطاقة الشمسية و طاقة الرياح بإعتبار أن 97 بالمائة من إحتياجاتنا للطاقة تأتي من مصادر تقليدية فإعتماد الطاقات المتجددة أصبح خيارا جديا في تونس بل ضرورة تمكن من تخفيف عبئ دعم الطاقة الذي يثقل كاهل الميزانية, فقد إعتبر القانون عدد 12 لسنة 2015 المؤرخ في 11 ماي 2015

و المتعلق بإنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة أن التحكم في الطاقة من الأولويات الوطنية لإرتباطه الوثيق بالتطور الإقتصادي والإجتماعي ولإرتباطه بحماية المحيط, وتمتلك تونس ما لا يقل عن 100 كم تم تجهيزها بألواح شمسية تمكن من توفير 17 مليار كيلواط في السنة مقابل إستهلاك وطني جملي للكهرباء يقدر ب15 مليار كيلواط في السنة حسب تقرير الشركة الوطنية للكهرباء والغاز ولا ننسى أن الظروف المناخية والجغرافية بتونس توفر معدل ساعات شمسية تفوق 3000 ساعة في السنة والكفاءات اللازمة والأرضية المناسبة 100 كم من الأسطح لتركيز الألواح الشمسية كما أنها تحظي بدعم من شركائها مثل برنامج الامم المتحدة للتنمية والصندوق الخضر ومنظمة التعاون الألماني التي يندرج هذا البرنامج الوطني التحسيسي لترشيد التحكم في الطاقة والذي ينفذ في صفاقس من خلال مشروع سفيرات البيئة بإدارة جمعية  » بيئة وصحة » وإشراف السيدة « امال مبروك بكير » من خلال برنامجها المتكامل المتضمن خاصة ل2 أنشطة هامة تحسيسة يومي  و 7و14 سبتمبر 2019 يحتوي على عدة فقرات مميزة بباب بحربشارع الهادي شاكر ( 100 متر) بالإضافة إلى ميثاق حول البيئة تعمل « سفيرات البيئة والطاقة بصفاقس « على إعداده.

ambassadrice

A propos de riadh riadh

Les commentaires sont fermés.

Revenir en haut de la page