lundi , 18 octobre 2021

 

 

 

اخر المستجدات
Vous êtes ici : Accueil » أخـــبار » صالون الخنساء يحتفي بالبطل
صالون الخنساء يحتفي بالبطل

صالون الخنساء يحتفي بالبطل

بقلم : ليلى بنرحومة

 جانفي شهر « الخنساء » بإمتياز أوله إعلان عن إفتتاح الجمعية وآخره تظاهرة مسرحية, بداية شهر جانفي إفتتحت جمعية الخنساء للإبداع في أجواء إحتفالية بدار الثقافة باب بحر بحضور نخبة من الشعراء والكتاب والمثقفين و بمشاركة شرفية للشاعر « عبد الجبار العش » الذي أوقد جذوة روح المبدعين النضالية من جديد بقصيدته « لن يمرروا و الفنان « عادل بوعلاق » الذي  عزف وغنى عصارة الشعر النضالي التي تربى عليه جيل المبدعون أيام الجامعة, كلمة الإفتتاح بعبارات بسيطة وبليغة في مستوى الحدث تحتفي بها بالحضور وهي تنثر الحب والإبتسامات كعادتها من نصيب رئيسة الجمعية الشاعرة  » دنيا الزرلي » تلتها عدة مداخلات أولها للشاعرة « سلوى بنرحومة » التي أثنت على مسيرة دنيا الزرلي و جهود صالون الخنساء إلى أن أصبح جمعية متفاعلة مع الإطار العام لهذه الإحتفالية بأحلى الكلمات و منها مداخلة مدير دار الثقافة باب بحر الشاعر « أحمد الشايب » يغازل صفاقس فيقول « هذه صفاقس إن كنت تجهلها بالحب أولها و بالحب آخرها » , الأستاذ والكاتب « خالد الغريبي » خنقته ذكريات الزمن الجميل الذي أعادته « دنيا الزرلي » و الكاتب و المترجم عبد المجيد يوسف الذي ثمن أهمية هذه اللقاءات الأدبية, وتواصل للقاء في مراوحة بين الشعر والغناء تداول عليها جملة الشعراء اللذين أثثوا هذا للقاء بإمتياز.

لتعود لنا تظاهرة  » ألفة الشعر » في آخر شهر جانفي بتوجه جديد نحو الأعمال المسرحية فتحتفي « الخنساء » بالبطل » وتقوم بعرض مسرحية « البطل » أيام 23,24 و 25 جانفي 2020 في إفتتاح « جمعية الخنساء » لموسمها الثقافي بمركز الفنون الدرامية و الركحية في عرضها الأول بمدينة صفاقس  » البطل » عمل مسرحي مونودرامي بطولة و نص للفنان المبدع أصيل ولاية قفصة الممثل و الأستاذ في الفن المسرحي  » الطاهر الرضواني  » مع فريق عمل منسجم و متكامل في الإخراج  المبدع « كمال البوزيدي », في الإضاءة « رشاد بلحم » , في إدارة الإنتاج « سلمى لجنف » وكلف بالإتصال والإعلام الفنان « طارق بوزيد » بداية من الساعة السابعة مساءا يوم 23 بدأ العرض الأول للبطل المسرحي « الطاهر الرضواني » الذي قال عنه إثر إنتهاء العرض بأنه باقة ورد إلى صفاقس إلى هذه المدينة التي إعتبرها يابان تونس وأنه يفتخر بأنه تونسي لأن بالجمهورية التونسية مدينة صفاقس التي خرج فيها 12 فأكتملت الثورة التونسية وأحس أنه كان يقدم العرض لهم مع الجمهور الحاضر عرض إختزل فيه « الطاهر الرضواني » نصا وتمثيلا فترة ما بعد الثورة وولادة البطل في 3 فترات تدوم كل فترة 3 أشهر تجربتة مع الإسلاميين وتجربة مع اليساريين وتجربة مع الأحزاب في عالم جغرافي هو تونس تخملر الأداء الركحي كما تخمر النص في ذهنه بصوره التي إختارها بدقة و حرفية و بعباراته وجمله المنتقاة التي تحاكي الحقيقة القاسية متناولا كل القضايا بطريقة كوميدية أضحكت الجمهور حتى القهقهة رغم جعل المتفرج إعتصاره ألما أيضا على هذا الواقع فكان « الطاهر الرضواني » حقا كما صرح يمثل ما يراه في رؤية الواعي بقضيته, الدارس للمجتمعه بشخصية كارزماتية إمتلكت آليات تحرك ركحي شدت الجمهور وجعلته يتفاعل مع العرض في نسق تصاعدي أكدته النظرة الإخراجية الناجحة والمتكاملة للمخرح « كمال البوزيدي » الذي كان مرآة صادقة وشفافة للرؤى التي تمثلت « للطاهر الرضواني » ولروحه في هذه التجربة لجرد سياسي دقيق للواقع المؤلم لما بعد الثورة وهو لقاء العارفين ببعضهم بإعتبار بإعتباره اللقاء الإخراجي الثاني بينهما . إمتزج الحس الفني والثوري بين المنظمين والمسرحيين والجمهور في هذا اللقاء وتواصل بالحوار بعد العرض.

SPECTACLE

A propos de riadh riadh

Les commentaires sont fermés.

Revenir en haut de la page