samedi , 16 janvier 2021

 

 

 

اخر المستجدات
Vous êtes ici : Accueil » أخـــبار » سوق الصباغين في ذاكرة أهل المهنة
سوق الصباغين في ذاكرة أهل المهنة

سوق الصباغين في ذاكرة أهل المهنة

سوق الصباغين في ذاكرة أهل المهنة

لقاء مسجل من أرشيف السيدة الدّوالقايد

الحاج أحمد الطريقي في حوار مسجل معه يوم 8 ديسمبر 2008

 قال لي: أنا الحاج أحمد الطريقي أبلغ من العمر أكثر من80 سنة ومازلت أباشر مهنتي في السوق منذ صغري: درست قليلا في الزاوية « الكتاب » تعلمت جزءا من القرآن ومن شؤون الدين والكتابة والحساب, والتحقت بالسوق في بدايات القرن العشرين تعلمت الصنعة عن أجدادنا وآبائنا ولي ذكريات كثيرة عن السوق فهو حياتنا ومورد رزقنا، هو ماضينا هو المكان الذي نتنفس فيه ريحة البلاد والأهل والأصدقاء, هو مدرستنا ونادينا نتعلم فيه من بعضنا الصنعة والمثل والأخلاق والثقة والسلوك الطيب, كان السوق يزخر بالصناعية، سوقنا ثري بعدة منتجات من الغرابل والقرداش والمغازل, جميع أدوات خدمة الصوف نصنع  الدلومن الجلد  والكرتل والقرقاف والسخان من اللوح ونصنع كل أنواع آلات الإيقاع  مثل الدربوكة والبندير والموزد والطبل وغير ذلك، إلى جانب المنسوجات الصوفية والصباغة والدبغ .كان الحريف يعيش ويلاحظ كل مراحل منتوجنا في السوق.

كنا نشغل معنا الكثير من العائلات سواء عملة في الورشات أو في بيوتهم,حتى النساء يقمن  بنسج منديلة الغربال وغزل الصوف  وليس في صفاقس فحسب بل من عدة جهات, كنا نستورد بعض المواد الأولية من جرة والمنستير والبقالطة والقيروان وتونس وغيرها ومن بلدان عربية مجاورة وبلدان أجنبية. كان لنا أمين سوق يتابع إنتاجنا وهذا معمول به في كل الأسواق ولكل سوق أمين مختص.

  السوق بنتي السيدة، هو حياتي عشت فيه منذ صغري وشبابي وشيخوختي وهو متنفسي وراحتي. عشت وعائلتي وأحفادي من صنعتي مستور والحمد لله.

تم نشره بالكلمة والصورة ضمن دراسة كاملة عن السوق والحرفيين والمنتجات في كتاب بعنوان « أسواق وحرف« 

وحظي بجائزة بلدية صفاقس سنة 2016 في مسابقة الإبداع وعن لجنة قراءة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس، أهديت نسخة للحاج أحمد

الطريقي

hiraf

 

 

 

 

 

 

A propos de riadh riadh

Les commentaires sont fermés.

Revenir en haut de la page